الإثنين , 20 سبتمبر 2021

“ماجد الفطيم” تواصل تحقيق نمو مالي خلال النصف الأول من 2017

أعلنت “ماجد الفطيم” الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، اليوم، عن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2017، لتسجل زيادة ملحوظة في معدلات نموها عبر مختلف وحدات أعمالها، ليرتفع إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 4٪ إلى 4.3 مليار دولار، مع ارتفاع أرباح الشركة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 4٪ إلى 0.5مليار دولار.

وقال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة “ماجد الفطيم القابضة” معلقاً على الأداء المالي للشركة خلال النصف الأول من عام 2017: “إن “ماجد الفطيم” ماضية في إثبات قوة ومرونة نموذج أعمالها في مواجهة التحديات الاقتصادية الإقليمية.”

وأضاف “نواصل التركيز على توجهنا الاستراتيجي، مع مراقبة واستباق متغيرات السوق، والاجتهاد والمنافسة المؤثرة لتحقيق الإنجازات. هدفنا البناء على تراثنا الزاخر، والمكانة الخاصة التي يمتلكها عملاؤنا في طليعة أولوياتنا، ومعرفتنا البالغة بالسوق، من خلال تطوير محفظة أعمال ذات مقومات تقنية تضمن الحفاظ على جاهزية وريادة الشركة في المستقبل وتوفير قيمة أكبر لعملائنا.”

وتمثل عملية استحواذ “ماجد الفطيم” على “ريتيل آرابيا” أحد أكبر الإنجازات وأكثرها أهمية، حيث تعزز مكانة كارفور كأكبر سلسلة متاجر للتجزئة والسلع الاستهلاكية على مستوى المنطقة وأكثرها نجاحاً. لتواصل الشركة استراتيجية النمو الذاتي والغير ذاتي مع استغلال فرص الاستحواذ في إطار المنهجية المالية والاستراتيجية المنضبطة.

واستثمرت “ماجد الفطيم” في “فيتشر” الشركة الناشئة والمتخصصة في خدمات التوصيل عبر الإنترنت. وساهمت “فيتشر” في إطلاق خدمة “تسوقوا براحة” المبتكرة في مول الإمارات، والتي تتيح للعملاء فرصة ترك حقائب التسوق الخاصة بهم في عدة أماكن مخصصة داخل المول واستعادتها لاحقاً أو توصيلها إلى منازلهم.

وحققت “ماجد الفطيم” أيضاً تقدماً ملحوظاً فيما يتعلق بالتزاماتها تجاه الاستدامة من خلال كونها أول مؤسسة خاصة في الشرق الأوسط تقوم بإطلاق استراتيجية “المحصلة الإيجابية” التي تهدف إلى تحقيق فوائد بيئية، وتشمل ترشيد استهلاك المياه وتقليل الانبعاثات الكربونية إلى الحد الذي يحقق فوائد للبيئة تفوق الأضرار الناتجة عن عمليات الشركة بحلول عام 2040.

وتأتي معدلات النمو الإيجابية في الوقت الذي تقوم فيه “ماجد الفطيم” بتعديل استراتيجيات أعمالها بشكل فعال بهدف مواكبة التطور المستمر لمشهد قطاع التجزئة، والذي يشكل تحدياً للشركات العاملة بالمجال فيما يتعلق بتقديم المزيد من التجارب الجديدة والمبتكرة للعملاء، ودمج منصات التجارة الإلكترونية مع المتاجر التقليدية، وتعزيز الخدمات المقدمة للعملاء، وبالتأكيد الاهتمام بالحد من الآثار السلبية على البيئة.

وخلال النصف الأول من عام 2017، قدمت “ماجد الفطيم” تجارب جديدة مميزة للعملاء في منطقة شمال أفريقيا من خلال افتتاح “مول مصر”، الذي يضم أول منحدر للتزلج وحديقة ثلجية في القارة بأكملها. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، قدمت “ماجد الفطيم” تجربة جديدة للوجهات الترفيهية في دبي من خلال إطلاق متحف الطبيعة “أوربي” الذي جرى تطويره بالتعاون مع “سيجا” و”بي بي سي”، في سيتي سنتر مردف.

ويدمج المتحف محتوى التاريخ الطبيعي الخاص بقناة “بي بي سي إيرث” مع البرامج التفاعلية الخاصة بشركة “سيجا” ليقدم لزوار مركز التسوق تجربة جديدة متعددة الحواس.

كما قامت الشركة بتأسيس مدرسة “ماجد الفطيم لتحليلات البيانات والتكنولوجيا” كجزء من “معهد ماجد الفطيم للقيادة”، وهو ما يضمن فهم الموظفين لأدوات التحليل وكيفية استخدامها لتحسين عملية تقديم تجارب فريدة وتفاعلية للعملاء.

الجديربالذكر أنه في حال ثبات أسعار الصرف، كان إجمالي إيرادات المجموعة سيحقق نمواً بنسبة 12% فيما كانت نسبة نمو الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ستبلغ 9%. ويعود الفرق بصورة كبيرة إلى تعويم الجنيه المصري خلال الربع الأخير من عام 2016. وتواصل الشركة الحفاظ على ميزانية عمومية قوية، حيث بلغ إجمالي قيمة الأصول نحو 15.3 مليار دولار، فيما بلغ صافي الدين حوالي 2.6 مليار دولار.

عن مروة رزق