الإثنين , 21 يونيو 2021

بعد طول انتظار.. إطلاق أول هاتف محمول مصري الصنع


في احتفالية ضخمة تجمع بين عبقرية المكان وعبق التاريخ المصري الأصيل ، اختارت “الشركة المصرية لصناعات السليكون” SICO قلعة صلاح الدين الايوبي رمزا للبسالة والصمود للإعلان عن أول هاتف محمول مصري الصنع في حدث فريد من نوعه ضم عدد من الوزراء يتقدمهم المهندس ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكبار رجال الاعمال والفنانيين ولفيف من ابرز الإعلاميين والصحفيين في مصر .  

وأعرب المهندس محمد سالم، رئيس الشركة المصرية لصناعات السليكون” SICO” عن فخره وسعادته بتحقيق الحلم المصري الذي طال انتظاره في تدشين أول هاتف محمول مصري يجمع بين التكنولوجيات الحديثة والمتقدمة والسعر التنافسي ، مشيرًا أنه منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه سيكو تصنيع التليفون المحمول وهي تراهن على المستهلك المصري الذي يسعى دائما للوقوف خلف منتج بلاده الوطني الذي يتمتع بجودة ومواصفات تضاهي مثيلاتها المستوردة من خلال باقة من الهواتف المحمولة والتى تناسب كل شرائح المجتمع وتبدأ اسعارها من 200 جنيه وصولاً إلى 4200 جنيه .

وأضاف سالم أن SICO تفخر ايضا بشراكتها مع شركات المحمول الأربع في السوق المصرية بداية من الشركة المصرية للاتصالات وفودافون واورنج واتصالات مصر بالإضافة إلى شركاء النجاح في منظومة الترويج للهاتف المصري سواء كانت الهيئة القومية للبريد وباقي شركاء الأعمال والموزعين المنتشرين في كافة ربوع مصر ، مشيرًا إلى أن الهاتف المصري أصبح من اليوم متوافر في الاسواق ولدى التجار والمحلات التجارية بحيث يمكن للمستهلكين الاطلاع عليه والتعرف على خصائصه الفريدة التى تجمع بين أحدث التكنولوجيات سواء الكورية والصينية في هاتف فريد من نوعه يرفع شعار “صنع في مصر “.  

وأوضح أن نسبة المكون المحلي في الهاتف الجديد 45% ، وسيتم طرح الهاتف الجديد “SICO” في ثمانية طرازات مختلفة وباسعار تناسب كل شرائح المجتمع، ويدعم تقنيات الجيل الرابع، ويعمل بنظام “الأندرويد”، بالاضافة الى عدد كبير من ابرز التطبيقات مثل “الفيس بوك” و “الواتس اب” وغيرها من التطبيقات المختلفة “. 

واستطرد سالم قائلاً : “إنه تم إطلاق شبكة قوية من مراكز الدعم الفني لأول هاتف محمول مصري، تصل في اجماليها إلى 31 مركز خدمة عملاء وصيانة منتشرة في كل انحاء الجمهورية ، مؤكدًا على ثقته في الشعب المصري الذي بادر بحجز الاف من المحمول المصري فور فتح باب الحجز “.

عن مروة رزق