الجمعة , 18 يونيو 2021

جامعة نيكسفورد تبتكر تجربة تعليمية تكنولوجية لخدمة الطلاب المصريون

لاتزال هناك فجوة بين أنظمة التعليم العالي بالاسواق الناميه ومن ضمنها مصر وبين إحتياجات سوق العمل العالمي، خاصة في ظل التحديات والصعوبات الكبيرة التي تواجة الطلاب المصريون في الوصول إلى الجامعات الأمريكية ذات الجودة المرتفعة في أنظمتها التعليمية بأسعار ملائمة، وتماشياً مع الجهود الرامية لرأب هذه الفجوة أعلنت جامعة نيكسفورد –اليوم- عن إنهاء جولتها الإستثمارية الأولى والتي بلغت قيمتها 4 ملايين دولار أمريكي، حيث تستهدف هذه الخطوة توطين الحلول والانظمة التكنولوجيه في عمليات التعليم الأساسية وتقديم تجربة تعليمية فعالة ومبتكرة إعتماداً على التكنولوجيا الحديثة.

وتعليقا علي هذه الخطوة، صرح فضل الطرزي الرئيس التنفيذي لجامعة نيكسفورد قائلا: “إننا نعتقد كمؤسسين ان تردًي العملية التعليمية لا يزال هو السبب الأساسي الأكبر لمعظم التحديات العالمية ، وندرك تماماً أن مهمتنا تكمن في تعزيزحرية التنقل الإجتماعي والاقتصادي في جميع أنحاء العالم وذلك من خلال التعليم، وأردف نحن مصممون على خلق تجربة تعليمية مبتكرة مع وضع اهتمامات الطلاب في المقدمة ، على أن تقوم التجربة بإعداد الطلاب بشكل أفضل للإنخراط بأماكن العمل الحديثة”.

تتضمن قائمة المستثمرين للجولة الأولى نخبة من جميع أنحاء العالم ، وهو ما يشكل تحفيزا لريادات الأعمال العالمية، من هؤلاء المستثمرين شركة Magnify Ventures ، والتي تعد في حد ذاتها واحدة من شركات ريادة الأعمال ، بالإضافة إلى مستثمرين من نيويورك ودبي والقاهرة وجنيف ولندن.

ومن المقرر أن تتبنى الرؤية المستقبلية نواة هذا الإستثمار في بناء التكنولوجيا الأساسية للجامعة والتي تستخدم الذكاء الإصطناعي (AI) لتزويد الطلاب بتجربة تعلم شخصية وممتعة وتنافسية من حيث التكلفة، كما ستشمل هذه المرحلة أيضًا تصميم وبناء منهج دراسي تم بناءه خصيصاً ليتناسب مع احتياجات أصحاب العمل .

وبحسب بيان صحفي رسمي فإن الجامعة أشارت إلى أن مصر ونيجيريا والفلبين ستكون من بين الأسواق الرئيسية لهم ، حيث يواجه الطلاب في هذه الأسواق صعوبة كبيرة في الوصول الى الجامعات الأمريكية مرتفعة الجودة بأسعار ملائمة.

وقد علَّق الطرزي قائلاً: “هناك فجوة واضحة في قطاع التعليم العالي بين متطلبات سوق العمل والخريجين، وهو ما تعمل جامعة نيكسفورد على توفيره من خلال إعادة تعريف مقياس النجاح الجامعي وصولا إلى مدى جاهزية الطالب للمهنة عند نهاية تعليمه”.

عن مروة رزق