الخميس , 23 سبتمبر 2021

كيف تساعد الحوسبة السحابية الخاصة على التوفير في الاستثمارات التكنولوجية؟

في الوقت الذي يستمر فيه اعتماد برمجيات الحوسبة السحابية العامة في النمو بوتيرة متزايدة، تواصل المنظمات، وبخاصة تلك التي تعمل في صناعات منظمة مثل مؤسسات التمويل ومقدمي الرعاية الصحية، الاستفادة من برمجيات الحوسبة السحابية الخاصة كجزء من رحلتها للتحول إلى بيئات الحوسبة السحابية العامة التي تُمكنها من الإطلاق السريع للتطبيقات وتحديثها.

الحوسبة السحابية الخاصة هي نموذج للحوسبة السحابية التي تقدم فوائد مماثلة للحوسبة السحابية العامة، ولكنها تكون مخصصة لمؤسسة واحدة، مما يسمح بتخصيص البيئة السحابية لتلبية الاحتياجات الفريدة لهذا المنظمة علاوة على متطلبات الأمن لديها. كما توفر الحوسبة السحابية الخاصة للمنظمات مزيداً من السيطرة، وزيادة في الأداء، والقدرة على التنبؤ بالتكاليف، وتشديد إجراءتها الأمنية وتمنح المنظمة خيارات الإدارة المرنة.

وأوضح محمد وائل رمضان مدير وحدة الحوسبة السحابية بشركة أي بي إم مصر، أنه من المتوقع أن يتسارع الاستثمار العالمي لتكنولوجيا المعلومات في الحوسبة السحابية الخاصة ليصل إلى 24 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2021، أي بزيادة نسبتها 70% تقريباً عن مستويات عام 2016، وفقا للتقرير الربع سنوي لتتبع البنية التحتية العالمية للحوسبة السحابية لتكنولوجيا المعلومات الصادر عن شركة (IDC) لتحليل البيانات والمعلومات.

والسبب في هذا التحول هو الرغبة في الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على البيانات الأساسية والتطبيقات وراء جدار الحماية في المؤسسة، في حين تكون تجربة المطورين ومهندسي تكنولوجيا المعلومات متطابقة للحوسبة السحابية العامة. وبعبارة أخرى، تُحيط الحوسبة السحابية الخاصة الفناء الخلفي (منظمة عمل المؤسسة) بسياج به بوابة تفتح على الملكيات المحيطة والأماكن العامة. ويُمكنها أن توفر للمنظمات العديد من فوائد الحوسبة السحابية العامة، بينما توفر في الوقت نفسه مراقبة إضافية وأمن للموارد المخصصة.

ولدعم هذا التحول، أعلنت شركة آي بي إم عن منصة برمجيات تعتمد على الحوسبة السحابية الخاصة التي تطورها شركة آي بي إم لمساعدة الشركات على فتح الباب أمام ضخ مليارات الدولارات في الاستثمار التكنولوجي في البيانات والتطبيقات الأساسية وتوسيع الأدوات السحابية الأصلية عبر الحوسبة السحابية العامة والخاصة. وقد تم تصميم منصة برمجيات الحوسبة السحابية الخاصة التي تطورها شركة أي بي إم لتمكين الشركات من تأسيس قدرات حوسبة سحابية محلية مماثلة لقدرات الحوسبة السحابية العامة لتسريع تطوير التطبيقات.

وقد تم تصميم الابتكارات المستخدمة في منصة برمجيات الحوسبة السحابية الخاصة التي تطورها شركة آي بي إم لتبسيط إدارة الحوسبة السحابية، وتسريع تطوير التطبيقات والحفاظ على الأمن عبر البيئات السحابية.

كما تم تصميم منصة برمجيات الحوسبة السحابية الخاصة التي تطورها شركة آي بي إم لمساعدة الشركات على إدخال الاستثمارات الضخمة التي قاموا بها في التطبيقات الموجودة إلى عصر الحوسبة السحابية ووضع الأساس لبيئة حوسبة سحابية عبر المنظمات، بما في ذلك الحوسبة السحابية العامة والخاصة المتعددة من شركات مختلفة.

عن مروة رزق