الأحد , 26 سبتمبر 2021

كاسبرسكي لاب: 64% من مستخدمي الإنترنت الأكبر سناً في الإمارات عانوا تهديداً إلكترونياً

تُظهر البيانات أن الأجيال الشابة تقضي أوقاتاً طويلة من حياتها على الإنترنت، ولكنها ليست الوحيدة، فقد أصبحت الأجيال الأكبر سنّاً من المستخدمين، ممن تزيد سنهم عن ٥٥ عاماً، أكثر حضوراً في العالم الرقمي، ما يدفع أفراد أسرهم إلى الشعور بقلق متزايد حيال عدم اتخاذهم الاحتياطات الأمنية اللازمة. ومع ذلك، لا يتخذ 22% من الأشخاص في دولة الإمارات أية خطوات لحماية أقاربهم الأكبر سناً، ترجمةً لهذه المخاوف، ما قد يؤدي إلى تركهم عُرضة للخطر نتيجة لذلك.

وتستمر الأنشطة عبر الإنترنت في التأثير المستمر والمتنامي في حياتنا اليومية، وهي حقيقة واقعة سواء عند المستخدمين الأكبر سناً أو لدى الأجيال الشابة. وبات الآن غالبية المستخدمين الذين تزيد سنهم على 55 عاماً (84%) يدخلون إلى الإنترنت في منازلهم عدة مرات يومياً، فيما يقضي 44% منهم ما لا يقل عن 20 ساعة أسبوعياً على الإنترنت، وفقاً لبحث أجرته شركة كاسبرسكي لاب وB2B International.

ووُجد في النصف الثاني من العام 2017، أن هذه الفئة العمرية تمتلك أربعة أجهزة في المتوسط لكل منزل، بينها جهازا حاسوب وجهازان محمولان. وعلى الرغم من المنافع العديدة التي تتيحها مستويات الاتصال هذه، تظلّ هناك مخاوف لدى أفراد الأسرة بشأن عدم اتخاذ أقاربهم الأكبر سناً الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم عندما يكونون متصلين بالإنترنت، إذ يشعر 58% من الأشخاص بالقلق على سلامة كبار السن من الناحية الرقمية. ويقرّ 64% من مستخدمي الإنترنت بأن أقاربهم الأكبر سناً قد عانوا من تهديدات ما على الإنترنت، شملت الوقوع ضحية لعملية احتيال (20%)، ومواجهة برمجية خبيثة أو فيروس (17%) وتعرضهم للتجسس من خلال برمجية خبيثة (19%)، ما يجعل لهذه المخاوف ما يبررها.

ومع ذلك، وجدت الدراسة أن هذه المخاوف لا تُترجم بالضرورة من قبل أفراد الأسرة إلى خطوات لحماية الأفراد الأكبر سناً وتقديم الدعم لهم، على الرغم من التهديدات الأمنية الحقيقية التي يواجهها هؤلاء. فلم يقم سوى 40% فقط من شاركوا في الدراسة بتثبيت حل أمني على أجهزة أقاربهم الأكبر سناً، فيما عمل 35% فقط على تثقيفهم بانتظام حول التهديدات الماثلة على الإنترنت، بينما قال ثلث المستطلعة آراؤهم (33%) إنهم لم يفعلوا شيئاً على الإطلاق للمساعدة في حمايتهم، ما قد يزيد عن غير قصد من مخاطر تعرّضهم لحوادث أمنية إلكترونية.

وقال دميتري أليشين، نائب الرئيس لتسويق المنتجات لدى كاسبرسكي لاب، إن مستخدمي الإنترنت من كبار السنّ يشكلون أهدافاً سهلة ومربحة لمجرمي الإنترنت الذين يحرصون على استهدافهم بقوة من خلال برمجياتهم الخبيثة وبرمجيات التجسس ومحاولات الخداع عبر البريد الإلكتروني، وأضاف: “تكمن الطريقة الوحيدة لمكافحة هذه التهديدات دائمة التغير في الجمع بين زيادة مستوى اليقظة وتثبيت برمجيات أمنية فعالة على جميع الأجهزة، بما فيها الأجهزة المحمولة، للمساعدة على مواكبة المخاطر الأمنية وحماية أفراد العائلة الكبار سناً من أية مشاكل رقمية مسيئة”.

وينبغي على المستخدمين اليوم التأكّد من أنهم في مأمن من أحدث التهديدات الإلكترونية، نظراً لقضائهم الكثير من الوقت على الإنترنت، وفي ظلّ تنامي مخاطر الأمن الإلكتروني وانتشارها. ومن المهم في سبيل تحقيق ذلك، اللجوء إلى استخدام أدوات وحلول مثل Kaspersky Total Security، الحلّ متعدّد الوظائف الذي يمكنه حماية جميع جوانب الحياة الرقمية للأفراد وحماية العديد من الأجهزة في وقت واحد. ويسمح ذلك لأفراد العائلة بالتواصل فيما بينهم دون القلق من تعرّضهم للأذى بسبب البرمجيات الضارة أو نتيجة وضع بياناتهم الشخصية في متناول الأيدي الخطأ. ويمكن لمستخدمي النظام ويندوز أيضاً الحصول على حماية مجانية من الحلّ Kaspersky Free، الذي يحجب الملفات ومواقع الويب والتطبيقات الخطرة، حمايةً للمعلومات الشخصية.

عن مروة رزق