الإثنين , 20 سبتمبر 2021

“دانفوس” تسعى لتوفير حلول ترشيد الطاقة والتدفئة والتبريد وتكييفات الهواء

تستهدف شركة دانفوس العاملة فى مجال صناعة أجهزة التبريد والتدفئة،الاستثمار فى مصر حتى تكون مركز إقليمى لتوريد منتجات الشركة لافريقيا خلال السنوات المقبلة.

وقال زياد البواليز رئيس شركة دانفوس في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا،أن الشركة أعدت إستراتيجية للاستثمار فى مجال التبريد والتدفئة وتكييف الهواء ،وتوفير حلول ترشيد الطاقة بسوق البناء.

أوضح أن حجم أعمال”دانفوس” تأثرت بداية من عام 2011 ولكن حالة الاستقرار السياسي والاقتصادي التى تشهدها مصر منذ 3 سنوات ساهمت فى زيادة حجم أعمال المجموعة .

وأشار إلى أن السوق المصرى واعدًا ومحفز على ضخ مزيد من الاستثمارات الخارجية فى الفترة المقبلة،خاصة مع خطة الاصلاح الاقتصادي التي تتبناها الحكومة المصرية.

وأضاف أن عدد من المشروعات فى مصر تدفع بوصلة الاستثمار الدولية،ومن أهمها مشروع تنمية قناة السويس ،ومشروع المليون ونصف المليون فدان”،و”دانفوس” تسعى لتوفير حلول ترشيد الطاقة والتدفئة والتبريد وتكييفات الهواء لعدد من المشروعات.

وكشف رئيس شركة دانفوس في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا،عن خطة للتعاون مع القائمين على التعليم الفني في مصر عبر قيام المجموعة بتوفير مدربين دوليين لتقديم كورسات كاملة وورش عمل لطلاب التعليم الفني المتخصصين في مجال التدفئة والتبريد والتكييف في مصر وذلك لربط سوق العمل بالتعليم.

وأشار إلى أن شركته وفرت عبر موقعها الالكتروني منصة مجانية للتدريب اون لاين لجميع الطلاب والفنيين الراغبين في تنمية مهارات العمل الى جانب الدراسة في مجال تكنولوجيا وصناعة التبريد والتكييف.

وأوضح أن قرار البنك المركزى بتحرير سعر صرف الدولار، ساهم في أستعادة ثقة المستثمر الاجنبى فى السوق المصري، خاصة وأن الشركات الاجنبية كانت تعانى قبل القرار بسبب تحجيم حركة الاموال خاصة بالعملة الصعبة إلا أن توحيد سعر الدولار في مصر ساهم في استقرار الأوضاع المالية للشركات وبالتالي للاقتصاد المصري ككل.

وشدد على أن مصر تسير في الطريق الصحيح نحو اقتصاد مستقر آمن، بعيدا عن التقلبات التى تشهدها عدد من البلدان العربية وعلى راسها توترات اليمن والعراق وسوريا.

وأضاف البوليز أن الاجهزة الرقابية في مصر تعد الاكثر رقابة في المنطقة العربية وافريقيا خاصة فيما يتعلق بالبضائع المقلدة، والتي وصل حجم تعاملاتها عالميا نحو 250 مليار دولار.

وقال أن اجهزة الرقابة في مصر استطاعت رصد كميات من المعدات المقلدة المستخدمة في أجهزة التكييفات قبل تداولها في الاسواق علما بان استخدامها قد يؤدي إلى كوارث كبيرة مثل حرائق الوحدات السكنية وايضا المصانع.إضافة إلى أضرار تداول السلع المقلدة.

وتابع:” غياب سلسلة التبريد من الحقل إلى المستهلك وتغير أنماط الاستهلاك يؤدي إلى هدر الطعام على مستوى العالم وخسائر تصل الى 900 مليار دولار ما يعادل ثلث طعام العالم، وان الاهتمام بهذا القطاع بدء من التعليم الفني وزيادة الوعي للمستهلك يوفر دوليا 50% من هذا الرقم.

عن مروة رزق