الخميس , 23 سبتمبر 2021

وليد شتا: الشركة تدعم أوائل الثانوية العامة بالمساهمة فى اجازة تدريبية للطلاب في الخارج

قال المهندس وليد شتا، المدير الإقليمى لشركة “شنايدر إليكتريك”، ان العاصمة الإدارية تشمل منطقة للاسكان المتوسط والاسكان الاجتماعي وإسكان فاخر، بالاضافة إلى منطقة تجارية لجمع الشركات فيها، اضافة الي المنطقة الخاصة الوزارات و الهيئات الحكومية.

وأضاف شتا خلال لقائه مع الإعلامى أسامة كمال، مقدم برنامج “مساء DMC” حول مستقبل المدن الذكية، وكيف يمكن أن تغير التكنولوجيا طريقة الحياة فى مصر، انه هناك تغيير جذريا علي مستوي العالم في مجال التحكم والتوزيع الكهرباء، مما يجعل الكهرباء التحكم في فصل التيار الكهربائي بشكل اتوماتيكا، بالاضافة الي التحكم في أحمال الكهرباء داخل المنازل.

وبحسب، المدير الإقليمى لشركة “شنايدر إليكتريك”، فان المدن الذكية تشمل التحكم في توزيع المياه في المدن بشكل اتوماتيكا، اضافة الي التحكم في الكهرباء، كما يمكن من خلال تلك المدن التنبوء بالمشكلات المتوقع حدوثها وطرق تجنبها.

وأضاف شتا، ان رئيس شركة شنايدر اليكتريك العالمية قد التقي سيادة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي خلال العام الماضي، حيث أكد الرئيس علي اهتمامه ببناء العاصمة الإدارية الجديدة وجعلها تعمل بنظام المدن الذكية. وبحسب شتا، فان استثمارات شركته قد زادت مؤخرا، حيث تعمل الشركة علي تعيين نحو ١٠٠ مهندس كل ٦ أشهر .

وأوضح أن الشركة لديها برامج تدريب للعاملين بالشركة والمهندسين علي البرامج الجديدة في مجال التكنولوجيا. وأضاف شتا، ان الشركه تعمل منذ فترة علي المساهمة بدعم لمكافاءة أوائل الثانوية العامة وتقديم اجازة تدريبية لهم في الخارج.

وكانت شنايدر إليكتريك، الشركة العالمية المتخصصة فى إدارة الطاقة والتحكم الآلى، أعلنت في فبراير من العام الماضي، عن تعيين وليد شتا فى منصب الرئيس الإقليمى لمنطقة شمال شرق أفريقيا والمشرق العربى والتى تتضمن مصر، والسودان، وليبيا، ولبنان، وسوريا، والأردن، والعراق.

وكونت الشركة إقليم شمال شرق أفريقيا والمشرق العربى من خلال دمج إقليمين معاً، وذلك فى إطار سعيها لدعم النمو وتحسين الكفاءة التنظيمية واقتناص الفرص التسويقية فى أسواق الشركة الحالية بمناطق شمال شرق أفريقيا ودول المشرق العربى.

يذكر أن وليد شتا يشرف على جميع العمليات التشغيلية للشركة فى منطقة شمال شرق أفريقيا والمشرق العربي، ويسعى لتنمية أعمال الشركة بها.

عن مروة رزق