أخبار

نقلاً عن وول ستريت جورنال: “آبل بحاجة لتقليد شاشة الأمان الجديدة من سامسونج فورًا”

نشرت الصحفية البريطانية نيكول نيجوين من وول ستريت جورنال مراجعتها لهاتف Samsung Galaxy S26 Ultra، مسلطة الضوء على أبرز ميزاته والأداء الذي قدمه خلال الاستخدام الفعلي، مع التركيز على تقنياته الجديدة والانطباعات العملية بعد اختبار الهاتف.

واحدة من أبرز ميزات الهاتف، التي جرّبتها نيجوين، هي ميزة Privacy Display، التي تُخفي محتوى الشاشة عن الأشخاص المحيطين بالمستخدم. وترى نيجوين أن كل هاتف ذكي يجب أن يضم هذه التقنية، خصوصًا في ظل اعتمادنا على هواتفنا لحفظ كل تفاصيل حياتنا، من أرصدة البنوك إلى كلمات المرور.

كيف تعمل التقنية

ميزة Privacy Display تعد أول شاشة أمان مدمجة في هاتف ذكي، وقد ظهرت في هاتف Galaxy S26 Ultra. تعمل الشاشة بحيث يمكن للمستخدم رؤية المحتوى بشكل طبيعي عند النظر إليها مباشرة، لكن عند إمالة الهاتف قليلًا إلى الجانب، تتحول الشاشة إلى اللون الداكن تقريبًا، ما يحجب المحتوى عن الأشخاص المحيطين.

التقنية ليست خدعة برمجية، بل ابتكار في بنية شاشة OLED نفسها، حيث تتكون الشاشة من نوعين من البكسلات:

•بكسلات عريضة تبعث الضوء إلى الجوانب.

•بكسلات ضيقة توجه الضوء مباشرة إلى الأمام.

عند تشغيل وضع الخصوصية، تُخفف إضاءة البكسلات العريضة، بينما تركز البكسلات الضيقة الضوء نحو وجه المستخدم. النتيجة تشبه فلاتر الخصوصية البلاستيكية القديمة، لكن بدون عيوبها، مع إمكانية التحكم بالبرنامج في أجزاء محددة من الشاشة حسب الحاجة.

استخدامات متعددة للميزة

يمكن تفعيل Privacy Display في حالات محددة، مثل:

•إدخال رمز فتح الهاتف.

•استخدام تطبيقات حساسة مثل مديري كلمات المرور.

•إخفاء محتوى الإشعارات، بحيث يظهر التنبيه فقط دون كشف التفاصيل.

كما يمكن ضبط إعدادات تلقائية، مثل إيقاف وضع الخصوصية عند الوصول إلى المنزل. ومع ذلك، لا توفر الميزة حماية كاملة من جميع الزوايا؛ إذ يمكن رؤية لوحة إدخال الرقم السري إذا كان شخص يقف مباشرة خلف المستخدم.

ووفقًا لمدير المنتجات في سامسونج Charles Uptegrove، استغرق تطوير هذه التقنية نحو خمس سنوات. وقد تساهم أيضًا في تقليل استهلاك البطارية، نظرًا لتقليل إضاءة بعض البكسلات، رغم أن الشركة لم تؤكد ذلك رسميًا.

رسالة إلى آبل

حاليًا، تتوفر ميزة Privacy Display فقط في هاتف Galaxy S26 Ultra، وهو الطراز الأعلى في السلسلة بسعر حوالي 1300 دولار، والمقرر شحنه في 11 مارس 2026. وتعتمد الميزة على مكونات خاصة بالشاشة، لذلك لا يمكن إضافتها إلى الهواتف الأخرى عبر تحديث برمجي فقط.

لكن من المتوقع أن تنتقل هذه التقنية إلى أجهزة أخرى، خصوصًا أن شركة Apple تعتمد على شاشات تصنعها سامسونج لهواتف iPhone. ورغم أن Charles Uptegrove رفض التعليق على خطط الشركة المستقبلية، توجه نيجوين رسالة واضحة إلى شركات التكنولوجيا:

“نحن نحمل حياتنا بالكامل في هواتفنا، والرمز المكوّن من ستة أرقام هو المفتاح لكل شيء. اعتماد هذه التقنية على جميع الهواتف سيجعل الجميع أكثر أمانًا.