أخبار

مجموعة إم آند بي تحتفل بـ 10 سنوات من التأثير الاستراتيجي والتوسع الإقليمي في المتحف المصري الكبير

تأكيدًا لدورها الريادي وانجازاتها البارزة في السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي على مدار 10 سنوات، حرص عدد كبير من المسؤولين وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الدولية، والسفراء، والشخصيات العامة، وقادة الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا، على مشاركة مجموعة إم آند بي احتفالها بمرور عقد على تأسيسها. لقد تمكنت المجموعة طوال هذه المدة لعب دور مؤثر في تقريب وجهات النظر بين القطاعين الحكومي والخاص، ودعم الحكومات في عدد من دول العالم.

شهد الاحتفالية، التي أقامتها المجموعة بالمتحف المصري الكبير أمس، عددٌ من كبار الشخصيات، بتشريف محمد أظفار إحسان، وزير الاستثمار الباكستاني السابق، نخبة من سفراء رابطة السفراء الافارقة، في مقدمتهم السفير نوانيبوكي إيزي أومينيي، مؤسس رابطة السفراء الأفارقة، والسفير الدكتور محمدو لابارانج، عميد السلك الدبلوماسي الأفريقي وسفير الكاميرون لدى مصر، إلى جانب وفد دبلوماسي رفيع المستوي من أكثر من أكثر من 30 دولة من بينها المملكة المتحدة والصين والهند والسويد، علاوة عن العديد من السفراء الأفارقة ، والسفيرة كارمن شميت من جنوب أفريقيا، إلى جانب سفراء نيجيريا وجنوب أفريقيا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو وزيمبابوي وغانا ورواندا وكوت ديفوار وبوروندي وأنغولا وزامبيا والجزائر والمغرب. كما حرص أيضًا عددٌ من المسؤولين البارزين في الحكومات المصرية السابقة والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية والمصرية ورؤساء البنوك على مشاركة المجموعة احتفالها بنجاح 10 سنوات من العمل المؤثر، فضلا إلى جانب عدد كبير من رؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية.

وأبرزت الاحتفالية التنوع الجغرافي لمجموعة إم آند بي من خلال كلمات ممثلي مكاتبها وقياداتها في مختلف الدول. فمن مصر، تحدث شريف بنداري، الشريك التنفيذي لشركة محرم لمصر وليبيا والسودان عن مسيرة المجموعة، مؤكدًا أنه على مدار عشرة أعوام انطلقت مجموعة إم اند بي من القاهرة برؤية واضحة تتمثل في بناء مؤسسة تفهم المنطقة من داخلها، وتؤمن بأن الثقة والشراكات طويلة الأمد هما أساس النجاح الحقيقي. وأضاف أنه خلال هذه الرحلة أصبحت “إم اند بي” جزءًا من العديد من الحوارات والمبادرات التي ساهمت في تشكيل مشهد الاستثمار والسياسات العامة في مصر والمنطقة.

ومن ليبيا، أكد محمد السلاك، مستشار أول المجموعة بليبيا أن المؤسسات الحقيقية في ليبيا والمنطقة لا تُبنى بالخبرة وحدها، بل بالقدرة على الاستماع، وفهم تعقيدات الأسواق، والحفاظ على الشراكات في أوقات التحديات قبل أوقات النجاح، كما استعرض الدكتور معز مقدم، نائب أول رئيس المجموعة لأفريقيا الفرنكوفونية عن تجربة المجموعة في شمال أفريقيا وأفريقيا الفرنكوفونية، فيما عبّر السفير نوانيبويكي إيزي أوميني من نيجيريا، عن حضور المجموعة وتأثيرها في أفريقيا جنوب الصحراء، وتناول الدكتور محمد الثاني، كبير مستشاري المجموعة من قطر، ورزان العقيل، كبير مستشاري المجموعة من المملكة العربية السعودية، مسيرة المجموعة في دول الخليج، بينما سلط أوصال شهباز، الشريك الإداري ومدير مكتب إسطنبول، ومعالي وزير الاستثمار الباكستاني السابق، محمد أظفار إحسان، الضوء على الدور المحوري للمجموعة في تعزيز الروابط مع جنوب آسيا وخدمة عملائها هناك، وربطهم بالأسواق في أوروبا وأفريقيا.

وفي كلماتهم، أجمع الشركاء الأوروبيون من ألمانيا وسويسرا وهولندا على أن إم آند بي أصبحت جسرًا موثوقًا يربط بين الأسواق الناشئة والمستثمرين الدوليين.

واختتمت الاحتفالية كلماتها بكلمة مصطفى محرم، المؤسس ورئيس مجلس إدارة المجموعة، والسفير شريف البديوي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أعقبها حفل موسيقي أحيته السوبرانو فرح الديباني، قدمت خلاله عددًا من الأغاني الأوبرالية التي خلقت حالة من الانسجام بين الحضور، وأضافت أجواءً من البهجة للاحتفالية.

وقال مصطفى محرم، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة إم آند بي: “إن المشاركة رفيعة المستوى التي أراها اليوم تدعو للفخر والاعتزاز بالمجهود والعمل الجاد الذي قمنا به في مجموعة إم آند بي، وكان دافعنا الحقيقي وراءه هو الرغبة في دفع عجلة التنمية والاستثمار في العديد من الدول، والتي بدأناها من مصر، عبر تقريب وجهات النظر بين القطاعين الحكومي والخاص، ومحاولة تذليل العقبات التشريعية والتنظيمية لتحقيق هذا النجاح، من خلال تقديم رؤى ومقترحات عملية تحقق الكثير منها.”

وتابع محرم: “ما بدأناه بفكرة في القاهرة قبل عشر سنوات، أصبح اليوم مجموعة تعمل في أكثر من 40 دولة، تضم نخبة من أبرز المتخصصين في السياسات العامة والاتصال الاستراتيجي، ويدفعها إلى تحقيق المزيد يومًا بعد يوم ذلك النجاح الذي نراه ونلمسه عندما تتحول الأفكار والأدوار الاستراتيجية إلى مشروعات وإنجازات عملاقة على أرض الواقع، ليس فقط في مصر، وإنما في الشرق الأوسط وأفريقيا أيضًا، وقريبًا في مزيد من الأسواق حول العالم.”

وفي تعليق استراتيجي يعكس توجهات المرحلة المقبلة، أكد السفير شريف البديوي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن السنوات العشر الماضية أثبتت قدرة إم آند بي على بناء منصة استشارية إقليمية تضاهي كبرى المؤسسات العالمية، مشيرًا إلى أن دور المجموعة خلال العقد الماضي امتد إلى بناء جسور استراتيجية عبر أفريقيا والخليج وتركيا وجنوب آسيا عبر أكثر من 50 قطاعًا وملفًا استراتيجيًا. وأضاف أن الاحتفال لا يقتصر على الاحتفاء بالنمو، بل يؤسس للانطلاق نحو عقد جديد يتطلب قدرًا أكبر من التكامل الإقليمي، وحوكمة أكثر ذكاءً، وشراكات أقوى، وقدرات أكثر تطورًا في تقديم الاستشارات الاستراتيجية.

وخلال عشر سنوات، نمت مجموعة إم آند بي من شركة انطلقت من القاهرة لتصبح مجموعة إقليمية رائدة تعمل في أكثر من 40 دولة، عبر شبكة مكاتب في القاهرة والرياض ودبي وإسطنبول وتونس وبريتوريا، وتضم أكثر من 80 موظفًا و250 مستشارًا متخصصًا حول العالم. وعملت المجموعة طوال هذه السنوات في مجالات تحليل المخاطر، والعلاقات الحكومية، والاتصال الاستراتيجي، والسياسات العامة، بالتعاون مع كبرى الكيانات الاقتصادية العالمية والإقليمية والمحلية.

وقد تشرفت المجموعة بالشراكة مع مؤسسات الدولة المصرية في عدد من المبادرات والفعاليات الاستراتيجية البارزة، من بينها مؤتمر المناخ COP27الذي نظمته وزارة الخارجية، إلى جانب المؤتمر والمعرض الأول للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، بالشراكة مع وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية “AUDA-NEPAD” والهيئة المصرية للشراء الموحد، بما يعكس الثقة في قدرات الكفاءات المصرية الوطنية على تنظيم وإدارة منصات دولية رفيعة المستو