مصر والهند تبحثان تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والاستثمارات التكنولوجية

بحث المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع سوريش كيه ريدي، سفير الهند لدى مصر، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات الرقمية، والأمن السيبراني، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات الهندية إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الاتصالات بسفير الهند في القاهرة، اليوم 18 سبتمبر 2026، حيث ناقش الجانبان فرص توسيع الشراكة التكنولوجية بين مصر والهند، خاصة في مجالات التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية وتوطين صناعة الإلكترونيات.
وأكد رأفت هندي أن التعاون المصري الهندي في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشهد توسعًا مستمرًا، مشيرًا إلى أهمية البناء على أوجه التعاون القائمة وتعزيزها، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات الرقمية.
وأوضح الوزير أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر يؤهلها لتكون بوابة للشركات الهندية للتوسع في أسواق أفريقيا والشرق الأوسط، إلى جانب امتلاكها قاعدة واسعة من الكفاءات الشابة المؤهلة في مختلف التخصصات التكنولوجية، وهو ما يوفر فرصًا لتعزيز الاستثمارات الهندية في مجال التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية.
استثمارات هندية
من جانبه، أكد سوريش كيه ريدي اهتمام بلاده بتشجيع الشركات الهندية على الاستثمار في مصر، مستعرضًا ما تتمتع به الهند من قدرات متقدمة في الصناعات الحديثة والإلكترونيات.
وأشار السفير الهندي إلى أن بلاده تستعد لاستضافة مؤتمر عالمي متخصص في صناعة الهواتف المحمولة خلال أكتوبر المقبل، موضحًا أن الهند تعد ثاني أكبر مصنع للهواتف المحمولة في العالم، إلى جانب توسعها في تطوير البنية التحتية العامة والرقمية، ومن بينها شبكات كابلات الألياف الضوئية.
تعاون تكنولوجي
وناقش الجانبان تطوير أطر التعاون بين المؤسسات المصرية والهندية في مجالات التدريب وبناء القدرات الرقمية، وتبادل الخبرات ونقل المعرفة، فضلًا عن تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين لدعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة.
كما تناول اللقاء توسيع التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي ليشمل البحث والتطوير والابتكار، وتنمية المهارات المتقدمة، وتبادل الخبرات، إلى جانب دعم الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وتطرق الاجتماع أيضًا إلى تشجيع مشاركة الشركات والمؤسسات المصرية في الفعاليات والمعارض الدولية المتخصصة التي تستضيفها الهند، بما يتيح فرصًا جديدة للتعاون والشراكة بين مجتمعَي الأعمال والتكنولوجيا في البلدين.
وشهد اللقاء استعراض أوجه التعاون القائمة بين مصر والهند في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في ضوء مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، والتي تتضمن التعاون في تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر في مجالات تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات.


