أخبار

النائب ياسر عرفة: المواطن الواعي شريك أساسي في مواجهة التحديات وحماية مكتسبات التنمية

أكد النائب ياسر عرفة، عضو هيئة مكتب غرفة تطوير واستصلاح الأراضي الصحراوية باتحاد الصناعات المصرية، أن بناء الوعي الوطني يمثل أحد أهم ركائز قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، مشددًا على أن المواطن الواعي يعد شريكًا أساسيًا في دعم مسيرة التنمية والحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وقال عرفة في تصريحات صحفية اليوم إن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن أهمية الحفاظ على وعي المواطنين وتماسك الجبهة الداخلية تعكس إدراكًا لأهمية دور المجتمع في دعم جهود الدولة، موضحًا أن الوعي لم يعد عنصرًا تكميليًا، وإنما أصبح ضرورة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم.

وأوضح عضو هيئة مكتب غرفة تطوير واستصلاح الأراضي الصحراوية أن مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة تمثل تحديًا رئيسيًا، خاصة مع سرعة انتشار الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المواطن القادر على التحقق من المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية يمثل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من محاولات التأثير على استقراره.

وأضاف أن بناء الوعي لا يقتصر فقط على مواجهة الشائعات، بل يمتد إلى ترسيخ قيم العمل والإنتاج والانتماء والمسؤولية، مشيرًا إلى أن تقدم الدول يرتبط بمدى إدراك مواطنيها لحجم التحديات وقدرتهم على المشاركة الإيجابية في تحقيق أهداف التنمية.

وأشار عرفة إلى أن القطاع الصناعي والاستثماري يحتاج إلى بيئة مستقرة تقوم على الثقة والتعاون بين مختلف أطراف المجتمع، لافتًا إلى أن استقرار الدولة ووعي المواطنين يمثلان عاملين أساسيين في دعم مناخ الاستثمار وتشجيع المستثمرين على التوسع وزيادة الإنتاج.

وأكد أن الاقتصاد المصري يمتلك العديد من المقومات والفرص الواعدة، إلا أن الاستفادة منها تتطلب استمرار حالة التكاتف بين الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، موضحًا أن الوعي الوطني يساهم في تعزيز الثقة في قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.

ولفت إلى أن المشروعات القومية والتنموية التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية تمثل رصيدًا مهمًا للاقتصاد الوطني، مشددًا على أهمية الحفاظ على هذه المكتسبات من خلال نشر الوعي بأهمية العمل والإنتاج ودعم جهود التنمية.
وأوضح عرفة أن دور مؤسسات الدولة والمجتمع المدني وقطاع الأعمال يتكامل في عملية بناء الوعي، من خلال تقديم المعلومات الصحيحة وتعزيز التواصل مع المواطنين، بما يسهم في تقليل مساحة الشائعات ورفع مستوى الإدراك العام بالقضايا الاقتصادية والتنموية.

وشدد عضو هيئة مكتب غرفة تطوير واستصلاح الأراضي الصحراوية باتحاد الصناعات المصرية على أن المواطن المصري أثبت قدرته على تجاوز العديد من التحديات خلال الفترات الماضية، مؤكدًا أن استمرار التكاتف والوعي يمثلان عنصرين رئيسيين في حماية الدولة ودعم مسيرتها نحو تحقيق مزيد من النمو والاستقرار.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية، بحيث يصبح كل مواطن طرفًا فاعلًا في عملية البناء، مشيرًا إلى أن الوعي الوطني سيظل أحد أهم عوامل قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها الاقتصادية والتنموية.